الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

طلعت طه يكتب: "ولاء"

الأربعاء 10/أكتوبر/2018 - 10:35 م
طلعت طه
طلعت طه
طباعة
الإيمان بفكره وموقف امر مهم حتي لو كان الأمل صفر، الأمل لا ينقطع عن محاولات الفرسان الشجعان لتحقيق أهداف نبيله، كلنا نمر بمواقف تحتاج الجهد والوقت لتحقيقها وان كانت مستحيله وثقيله كالجبال لا أحد يؤمن باليأس ما دام النبض يعمل، فقط هي قدرات وثقافه واخلاق وسمات أعطاها الله لخلقه في العمل من أجل المصالح العامه.

ولاء عمران والتي أري أن باسمها اخذت نصيبا كبيرا من ولائها لفكره الحريه والوطن والعمل العام منذ ان عرفتها من خلال متابعه أعمالها الصحفيه والاعلاميه وهي ثائره لأهل جنوب اليمن السعيد حتي لو بالكلمه والدعاء، طالما كانت تنادي حتي بح صوتها وما زالت تحاول جاهده لحق الجنوب اليمني  في الأرض والتي كان اسمها ألجنوب العربي
البنت الشقيه تبكي بحرقه علي أهلها في الجنوب اليمني
تؤمن بحقها في ارض اليمن وحق الجنوب العربي في الحريه والارض
رأيت ان حلمها قريب فقط من شده إيمانها بالعدل في الحياه
ولاء خلال عشر سنوات مضت قدمت لأهل ألجنوب اليمني اكثر ما قدم بعض الاعلاميين الكبار عن اي قضيه عربيه.
حتي وهي تعمل في قناه دبي الاماراتيه والرشيد العراقيه لم يغب عنها اليمن حتي أيقنت أنها يمنيه جنوبيه ومازال باقي أهلها محبوسين في ألجنوب اليمني !!!!
ولاء لم تذهب نهائئ الي اليمن ولا تعرف دروبها الا من خلال القراءه، فقط برؤيه القلب وصوت العقل
جنون الحب للوطن يظهر في ولائها العجيب لشعب لم تأكل معه خبز ولا ملح.
ولاء المصرية بنت المنصورة تشكل تعليمها في شوارعها وبين اهلها الطيبين.
من خلال العمل العام التقيت بها بعض مرات والابتسامة تخفي وجهها وملامح غضبها لم ترد طلبا لسائل او تصد ناقد بنقد.
ولاء البنت الشقية المبتسمة للحياة والناكرة لأي عمل ومغامرات من أجل الاخرين لانها تؤمن ان العمل من أجل مساعده الناس في الخفاء نعمة وقيمة.
ممكن ان تري ولاء نفسها تشبه ملامح السندريلا سعاد حسني. الا ان البعض يراها يمنيه من كثره حبها ودفاعها عن اليمن الجنوبي. لكن هي انسانة شجاعة وصحفية مجتهدة. تحاول ان تصنع من كل الكلمات والاحلام حقيقه.،لك أراها يوما دون ابتسامه او فقدان الثقة والأمل في الغد.
البنت الشقيه ولاء عمران المذيعه الجدعه حاولت مرات ان تقول ما تري وتؤمن به رغم ما عرفت عنها ان محاولات الفرسان الشجعان لا تتحقق بسهوله.

http://www.elkalimanews.com/67799
http://www.elkalimanews.com/67799