الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"

الأحد 26/أغسطس/2018 - 11:18 ص
هشام فوزي رئيس مجلس
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات والمستحضرات الطبية
مساعد الليثي
طباعة

نجاح برنامج الإصلاح يحتاج طفرة بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة

هشام فوزي رئيس مجلس
هشام فوزي رئيس مجلس الإدارة

الحكومة حققت إنجازاً في قطاعي الطاقة والإسكان الاجتماعي

خطة إعادة هيكلة "آلفا ميديكا" و"نيو آلفا" تسير بنجاح وتشغيل المصانع أول سبتمبر

نتوقع أن تصل مبيعات الشركة لـ 60 مليون جنيه خلال 2019

ندرس نقل قيد الشركة بالبورصة الرئيسية خلال ثلاث سنوات

نسعى للحفاظ على أموال المساهمين بضم أصول قوية للشركة

أكد هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية "اكمي"، أن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي يحتاج إلى تركيز شديد من الحكومة على قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أنها قاطرة أي تقدم اقتصادي في أي مكان وزمان.

وأضاف فوزي في حواره مع "الكلمة" أن الحكومة حققت نجاحاً ملموساً في قطاعي الطاقة والإسكان الاجتماعي خلال السنوات الثلاثة الماضية، وتوقع تضاعف مبيعات الشركة عدة مرات خلال العام القادم بعد تشغيل المصانع الجديدة وضخ إنتاجها بالأسواق، منوها بأن هناك دراسة قائمة لنقل قيد الشركة من بورصة النيل للبورصة الرئيسية في غضون ثلاث سنوات، وإلى نص الحوار ..


بداية ما تقييمك لما تم إنجازه حتى الآن من برنامج الإصلاح الاقتصادي؟

الحقيقة أي تقييم لبرنامج الإصلاح الاقتصادي حالياً محفوف بالمخاطر، لأن البرنامج لم ينته بعد، ورغم التأثيرات السلبية الكثيرة إلا أن هناك إيجابيات لا يمكن إنكارها فهناك إنجاز حكومي تحقق في قطاع الإسكان الاجتماعي وقطاع الطاقة والكهرباء، أما بخصوص الاستثمار فهناك سؤال مهم جدا لابد من طرحه ما هي نوعية المستثمرين الذين يستهدفهم برنامج الإصلاح، وأيضا هناك أساس هام جدا يرتبط بهذا السؤال، إن لم تضعه الحكومة في الحسبان فسيكون برنامج الإصلاح الاقتصادي كله على المحك وهذا الأساس يتمثل في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي يعد قاطرة أي تقدم اقتصادي والذي قامت عليه النهضة الاقتصادية لكثير من دول العالم مثل نمو الاقتصاد الصيني والنمور الأسيوية ماليزيا وتايلاند وسينغافورة إلى جانب كوريا التي كانت مثالا واضحا لأهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والطبقة المسئولة عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي الطبقة المتوسطة الحقيقية خاصة بعد التداخل بين الطبقات وتفتتها، والطبقة المتوسطة حاليا هي الطبقة التي يتراوح دخلها الشهري من 50 إلى 100 ألف جنيه، والطبقة المتوسطة هي الشريحة الأكبر التي تقوم عليها المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهي التي توجد فرص عمل للطبقات الأقل دخلا، لذلك لابد أن تهتم الحكومة بالطبقة المتوسطة التي مجرد رواج مشترياتها يدعم الدورة الاقتصادية ويوفر فرص عمل غير مباشرة، ولابد أن يدعم برنامج الإصلاح هذه الطبقة ويوفر لها حوافز تدفعها لمزيد من الاستثمار لتنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ما تقييمك لاكتتاب الشركة بمرحلتيه الأولى والثانية ؟

الاكتتاب كان يستهدف زيادة رأس مال الشركة بمقدار 30 مليون جنيه، إلا أنه تم تغطية حوالي 12 مليون جنيه أي أن رأس مال الشركة تضاعف وأصبح 24 مليون جنيه، وهو أمر جيد في ظل ظروف البورصة المصرية في هذه الفترة، التي شهد خلالها السوق حالة من الاضطراب تسببت في فشل كثير من الاكتتابات في نفس الفترة، وهو ما جعلنا نعتبر ما حدث نجاحاً استطاعت خلاله الشركة مضاعفة رأس مالها، وأيضاً قرار خروج السهم في نفس توقيت الاكتتاب أثر سلبياً على الاكتتاب بسبب قلق المستثمر قصير الآجل والذي لا يهدف إلى الاحتفاظ بالأسهم لفترة طويلة، والاكتتاب يحتاج دخول كل أنواع المستثمرين سواء طويلاً أو قصيراً أو متوسط الآجل، وهذا السبب جعل معظم المستثمرين الذين دخلوا اكتتاب الشركة هم مستثمرين حقيقيين وليسوا مضاربين وهذا أمر جيد جدا بكل تأكيد.

هل عدم تغطية الاكتتاب بشكل كامل سيؤثر على خطة الشركة المستقبلية ؟

 بكل تأكيد عدم تغطية الاكتتاب بشكل كامل له تأثير على الخطة المستقبلية، من ناحية ترتيب الأولويات وهو ما دفعنا للحفاظ على هدف الخطة الرئيسي والمتمثل في الاستحواذ على شركات متعثرة وإعادة هيكلتها، وتأجيل بعض بنود الخطة الأخرى والتي ستعتمد على قروض بنكية أو التحالف مع مستثمر رئيسي، ولكن بعد الانتهاء من المرحلة الأولى والتي تسير بشكل جيد بعد الاستحواذ على شركتين هما "ألفا ميديكا" و"نيو ألفا" وسداد مديونيات البنوك الخاصة بهما، والتي كانت أحد أهم أسباب التعثر، لذلك سارعنا بالتفاوض مع البنوك وحرصنا على سداد المديونية بالكامل وساهم في سرعة إنهاء الأمر مبادرة البنك المركزي الخاصة بتسوية مديونيات المستثمرين الجادين خلال فترة لا تزيد عن سنة واحدة مقابل خصم الفوائد والعمولات وهو ما قلص المديونية التي قمنا بسدادها من 7 إلى 4 ملايين جنيه.

ما هي الخطة المستقبلية لتشغيل الشركتين بشكل كامل ؟

المرحلة الأولى في خطة إعادة هيكلة الشركتين هي سداد مديونيات البنوك وهو ما تم الانتهاء منه فعليا, لتبدأ مرحلة إعادة التشغيل خاصة وأن الشركتين قبل التعثر كان إنتاجهما يغطي حوالي من 60 إلى 70% من احتياجات وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي من السرنجات وأجهزة المحاليل، كانت الخطوة الثانية في خطة إعادة هيكلة وتشغيل الشركتين هي إعادة تأهيل الشركات وعمل الصيانة اللازمة لها ونحن على وشك الانتهاء من هذه الخطوة، ووفقا لجدول الخطة ومراحل التنفيذ الفعلية من المقرر أن يبدأ التشغيل والإنتاج الفعلي للشركتين أول سبتمبر القادم أي بعد عيد الأضحى مباشرة، وحاليا يتم تسوية المشاكل الضريبية والتأمينات ومنتظرين بدء العمل بالإعفاء من الغرامات والفوائد أيضا.

نسبة استحواذكم على الشركتين وهل تفكرون في زيادتها بعد الاكتتاب ؟

نسبة استحواذنا على الشركتين كانت قبل الاكتتاب 49% و 5% ونسعى حاليا لإنهاء إجراءات زيادة رأس المال لرفع نسبة الاستحواذ إلى 75% بالشركتين، وهذا سيصب في النهاية في مصلحة مساهمي الشركة الدولية للصناعات الطبية "إكمي" خاصة بعد إتمام الإجراءات وضم أصول الشركتين بالكامل للشركة الأم، لأن الشركتين تمتلكان أصولاً كبيرة وتقييماتها من التسعينات وهي قديمة جدا والتقييم الحديث سيكون مرتفعاً ويعبر عن قيمة الأصول الحقيقية وهو ما ننظر له دائما فالأصول الجيدة القوية هي التي نحافظ بها على أموال المستثمرين، وتعد نجاحاً بغض النظر عن أرباح التشغيل.

هل فكرة إنشاء مصنع لمستحضرات التجميل مازالت قائمة بعد الاكتتاب ؟

بالفعل كان هناك مصنع نسعى لإنشائه ولكن تم تأجيل هذه الفكرة لحين بدء التفاوض على استثمارات جديدة، لأن حصيلة الاكتتاب لا تغطي كل الاستثمارات التي كنا نخطط لتنفيذها في الوقت الحالي، فقررنا تأجيلها لحين الانتهاء من الاستحواذ على الشركات الجديدة وتشغيلها وخروج نتائج أعمال مجمعة، بعدها سنتجه لحل من اثنين لاستكمال الخطة الاستثمارية الأول التفاوض مع مستثمر مباشر والثاني التفاوض مع البنوك.

ما تعليقك على أرباح الشركة الأخيرة وتوقعاتك للأرباح خلال الفترة القادمة ؟

الفترة الماضية كل الشركات تأثرت بالأوضاع الاقتصادية وأثار برنامج الإصلاح والتعويم، ولكن أتوقع أن يشهد العام المالي القادم لشركة "إكمي" طفرة كبيرة في الأرباح نظرا لنمو كبير متوقع في المبيعات بعد تشغيل الشركتين الجديدتين، خاصة أننا سنتحول من إنتاج وبيع "سن الأبر" إلى إنتاج المنتج التام وهو ما سيضاعف حجم الإنتاج والمبيعات وهو ما سينعكس على أرباح الشركة في 2019.

ما أسباب قرار الجمعية العامة للشركة بعدم توزيع أرباح 2017على المساهمين من وجهة نظرك؟

الجمعية اتخذت هذا القرار في 2017 لأن الشركة في هذه الفترة كانت تعاني من نقص في السيولة التي تمكنها من توزيع أرباح، وذلك بسبب دخول الشركة في توسعات في تلك الفترة فكان قرار عدم توزيع أرباح لعدم تحميل الشركة أعباء إضافية من خلال الاقتراض من البنوك مثلا، فكانت النتائج بالفعل إيجابية خاصة بعد دخول أصول جديدة للشركة ستساهم في تغيير قيمة السهم وهو ما يعود بالنفع أولا وأخيرا على المساهمين .

بعد زيادة أصول الشركة وتوسعاتها هل تفكر في نقلها للقيد في البورصة الرئيسية ؟

بكل تأكيد هدفنا الرئيسي هو انتقال الشركة للبورصة الرئيسية، وهو ما نخطط له خلال الفترة القادمة، وبداية الطريق عندما تتضاعف مبيعات الشركة خلال العام القادم 2019 والتي من المتوقع أن تتعدى الـ 60 مليون جنيه بعد أن كانت 6 ملايين جنيه أي متوقع تضاعفها عشر مرات وهو ما يمثل طفرة ضخمة بعد تشغيل المصانع الجديدة وضخ إنتاجها بالسوق .

ما هي الخطة الزمنية لنقل الشركة للبورصة الرئيسية ؟

نتوقع طبقا للبرنامج الزمني الذي نسير فيه أن يكون انتقال الشركة للبورصة الرئيسية خلال عام 2021 تقريباً.

ما الذي تحتاجه بورصة النيل لتطوير أدائها من وجهة نظرك ؟

وجود بورصة النيل في حد ذاته كان أمرا جيدا للغاية ومحفزا للشركات الصغيرة والمتوسطة على النمو، ولكن التصنيف نفسه لبورصة رئيسية وبورصة النيل أضعفت تمويل بورصة النيل، ولابد أن تروج إدارة البورصة بشكل أكبر لبورصة النيل وأيضا يجب السماح والتفاوض مع صناديق الاستثمار لضخ استثماراتها في بورصة النيل، خاصة في ظل إحجامها عن الاستثمار فيها مما يجعل بورصة النيل قائمة فقط على تعاملات الأفراد وهي غير كافية للنهوض ببورصة النيل، والنقطة الثانية والأهم هي إصدار تشريع يسمح ببدء عمل صانع السوق في البورصة المصرية بصفة عامة، فعدم وجود صانع السوق يضر بالبورصة ويسمح بالمضاربات، وأيضا فكرة عدم إعادة تقييم أصول الشركات إلا في حالات معينة يضر بهذه الشركات خاصة بعد مرور فترات زمنية وحدوث مؤثرات كالتعويم مثلا وغيره يغير قيمة الأصول والأراضي وهو ما يجب أن يصل للمستثمر بشكل دوري، من خلال إعادة تقييم دورية،  

 


هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
هشام فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للصناعات الطبية لـ"الكلمة"
ads
http://www.elkalimanews.com/67799
http://www.elkalimanews.com/67799